Yahoo!

 


ربما لا استطيع فرد جناحى او استنشاق هواء يملأ صدرى ..ولكن يبقى نوحى وتغريدى افراغاً لهموم نفسى وراحة من وجع قلبى

لامى الغالية

كتبها ابو عاصم ، في 31 أكتوبر 2011 الساعة: 17:35 م


أحن إلى وجه أمى واهوى مٌحياها       وأعشـــق لـــــــثم كفيــــها بشـــــــفتايا

صــوت أمى فى أٌذنى  أطــــربُ        من شدو كـروان صــــــادح جـَــــــاريا

على وجه أمى تقرأ قصة ًلمرارة        الأيام وقسوة السنين سجلتها سُود اللياليا

يتيمة ُتُربى أيتاما .. وتُهمل شبابها        وتحبس نفســــها على صــغير باكيـــا

كم قســــت علينا وشــــــــدت ثم          فاخـــــرت وباهت من يُشـــــبه ولاديا

صبرت فكــبرت.. وربت فقـدمت        للاســـــــلام رجالا  ونفـــــــوسا عاليا

فقـــدت زوجــها وحفيــدها وبنتها        فصــــــــبرها جمـيــل ونفســــها زاكيا

وتلونت لها الدنيـــا تدق عظــامها       يوم جار عليـــها رجالــها الغواليــــــــا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عجبا للظالم

كتبها ابو عاصم ، في 11 سبتمبر 2011 الساعة: 12:18 م

لما تسمع حديث النبى صلى الله عليه وسلم

                                         ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب ير فعها الله فوق الغمام

اعجب من صبر الظالم على استمرار ظلمه ..اعجب من جرأته على اقتحام مساخط الله

فكيف يصبر وهو يعرف ان دعوات تصل الى الله لا شك تدعو عليه  وتنتظر القصاص

وكيف اذا كانت هذه الدعوات فى رمضان والحناجر صائمة والاكباد ملتهبة

كيف طابت له الحياة وهو يعلم ان اللعنات والدعوات تصب عليه صبا  خاصة فى الليل البهيم حيث يكون النداء اسمع وفى   السحر حيث يكون المولى اقرب .

مسكين والله ذلك المتجرئ على ربه -ذلك الظالم - الذى اغضب وغصب حقوق غيره

مسكين هذا الذى استعدى عليه السنة لطالما لهجت لربها بدعوات سمعها سبحانه ولطالما عودها منه الاجابه .

كيف يهنأ من باتت عجوز قاربت السبعين على الدعاء عليه ..ترفع كفها المرتعش بالضراعه لربها بصوت متهدج اختلط النداء والدعاء بنشيج القهر حتى لا يكاد يفهم كلامها من حرقة كبدها …تدعو بالدمع السخين على الظالمين الجاحدين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احساس بظلم

كتبها ابو عاصم ، في 3 سبتمبر 2011 الساعة: 14:09 م

علقم والله علقم

يوم  تحس بالظلم وما تقدر ان ترد

يوم يكون الحق كما الشمس بين

ولكن هوى النفوس وما تفتريه  يطمس …. ولكن لحين …. بعدها يخرج الظهر الحارق.

عشنا ظلما قاسيا على النفوس يوم كنا نبيت الليالى خارج بيوتنا هربنا من كلاب امن الدولة وسطوة الظالمين .

عشناها ليالى فى سجون الظلم ندفع بديننا للامام والظالمون يدفعون بباطلهم ضدنا

كان دعاؤنا حينها …… اللهم عليك بالظالمين

وكنا نستشعر وضوح المعسكرين ……معسكر الحق ومعسكر الباطل

لا لبس   … ولم يتحرج اللسان فى الكلام  ولم نمنع القلب من مشاعر  كره وبغض وتمايز … فهذا من الايمان

فاذا ما كان الظلم الواقع عليك من اقرب الناس اليك فهو  جرح قاطع وطعن نافذ

وظلم ذوى القربى اشد مضاضة على

                                                                           النفس من وقع الحسام المهند

فاذا ما كان المكر السئ بكل قبحه وفجاجته من زميل لمشروعك ورمز فى دائرة اهتمامك يهتم بما تهتم به ويؤمن بما تؤمن به  ولحم ودم !!

فهذا بلاء….. واختبار … اختبار فى اصل قناعاتك بمدى جدوى مشروعك .

وهو بعد ذلك وضوح رؤية يبين لك من يملك حق تمثيل الدعوة بوجها الحقيقى دونما تشويه او دمامة .

وتبقى قواعد( البنا) حاكمة علينا حينما حذرنا من مدخول النية خفى المطامع محموم بالاهواء فقال

                          اخرجوه من بينكم فانه حائل دون الرحمة مانع لل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سمع هس

كتبها ابو عاصم ، في 18 أكتوبر 2010 الساعة: 23:48 م

الى لسان ظن نفسه راس وعقل فسب الاخوان
صه يالسان …اصمت  

 

اكثرت من القول ………. وطعنت فى الكل  وما تشعر بالذنب

 

تسرف فى الرأى  وتختال بعده من الزهو ….. كأنك لقمان

 

فرقت الصف وطعنت فى الام وجرأت الرعاع على حمى عزيزة

 

فما هكذا الادب ؟؟ ولا هذا سبيل المحسنين !!!!

 

اعلاك هواك فما عدت ترى الجادة

 

وزين لك رأيك أنك صاحب الفهم  وأنك قد اوتيت الحكمة وفصل الخطاب

 

فقلت وزدت  واخطأت وتعديت الحد 

 

ونسيت يامسكين      ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد 

 

اما آن لك ان تصمت !!! 

 

منذ متى وانت حامى حماها … منذ متى وانت تشاركها حزنها وتألم لألامها 

 

الم تكن قد انزويت وتركت وتخليت ….فابدلنا الله خير منك 

 

الم تشغلك دنياك ونفسك فبعدت  وتركت …نعم …. وفرطت ونقضت … الان ترفع سيفك … الان  تحضر بنفسك 

 

كأنى بها تسأل وجه من هذا ؟ انا لا اعرفه  فلا لسانه منا !!! ولا قلبه علينا !!!!!!! ولا هذا ادبنا !!!! والسيف الذى يرفع علينا

 

غبت عنا ….والان جئت وتطل برأسك … نعم فالفتنة تبحث عن رأس………

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عباس رئيس يرثى له

كتبها ابو عاصم ، في 4 أغسطس 2007 الساعة: 19:03 م

عباس رئيس يرثى له

يقف أبو مازن فى خندق منفردا لا يحيطه إلا من لا بأمنه  وشعبه اغلبه لا يثق فيه خاصة بعد الوثائق التى تخرجها حركة حماس رويدا رويدا – رجل يعادى شعبه ويوالى أعداءه ويصادقهم  يطوف زيارات وجلسات مع العدو مزينة بالقبلات والأحضان والموائد الفاخرة بينما لا يستطيع أن يجلس إلى شعبه ويكلمهم .

لا يملك عباس الشخصية الرمز وليس له جهاد ياسين ولا الرنتيسى وليس له تاريخ عرفات …

أبو مازن يعلم تماما انه ورقه فى السباق وانه على وشك الاستغناء عنه إما حرقا أو ركنا  فالرهان الامريكى الاسرائيلى كان على  فتح ورجال دحلان لإحداث فوضى بعدها يقوم اليهود بضرب غزة فتسقط حكومة حماس  وكان من تخطيط اليهود ضم غزة إلى مصر والضفة إلى الأردن لتنتهى المشكلة الصداع إلى الأبد  ولكن أحداث غزة أجهضت الحلم والمؤامرة ربما أخرته قليلا  ولكن بات واضحا أن فتح كيان هش لا يمكن الاعتماد عليه كيان لا يجمعه إلا المطامع والأهواء  ولا يستطيع الثبات أمام مجاهدين مخلصين من نوعية كتائب القسام . لذا وقف الشركاء كلهم موقف المحتار :

مصر

 بعدما شجبت ما فعلته حماس وهددت وتوعدت رجعت وطلبت الحوار  وخففت من حدة الهجوم على حماس

إسرائيل

  متوجسة والراى العام داخل الأوساط السياسية يطالب بضرورة الحوار مع حماس وعدم الرهان على عباس

أوربا

 تشعر بموقف خطير فى الاراضى المحتلة وتفضل عدم الثقة فى رجال عباس

أمريكا 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ورقة من تاريخ الجبرتى فى القرن 21

كتبها ابو عاصم ، في 4 أغسطس 2007 الساعة: 19:01 م

مرة أخرى..ماذا يحدث للقضية الفلسطينية ؟؟؟

ورقة من تاريخ الجبرتى فى القرن 21

بداية القضية ليست قضية عربية وليست إقليمية ولكنها قضية مجتمع وعالم اسلامى ……..ولأهميتها مرت بفترات كثيرة صعودا وهبوطا وبقادة كثيرين يختلفون فى انتماءاتهم ومنطلقاتهم ومآلاتهم .

انتقلت القضية من مدينة لمدينة ومؤتمر لمؤتمر وفى كل مرة يكون السؤال ؟؟ماهو الذى سيتنازل عنه الفلسطينيون ؟؟؟!  وفى احد الكاريكاتيرات صوروا عرفات وهو عريان ليس عنده ما يخلعوه كناية عن بذله كل شئ..

ومن اسلوا لكوبنهاجن إلى مدريد إلى شرم الشيخ إلى القاهرة إلى مكة ..

مدن ومنعطفات ومبادرات …أمراء ورؤساء ملوك وأمراء ,,ولم نصل لشئ

الشاهد الوحيد بعد كل هذه المحاولات والمؤتمرات والمؤامرات هو أن الفاعل الأهم فى القضية هو المقاومة … والمقاومة فقط  وفى القلب منها المقاومة الإسلامية  والذى يرفع ملف فلسطين إلى القمة كلما أراد اليهود أن تواريها زحمة الأحداث عن الظهور

يريد اليهود أن يركزوا لدى العالم أن فلسطين قضية تخمد وتنسى

 

فلسطين ارض مسروقة وشعب منسى أو بمعنى أخر اليهود شعب بلا ارض وفلسطين ارض بلا شعب  فيتم الزواج الكاثوليكى بينهما … الذى يفسد الأمر دائما هو المقامة….المقاومة الإسلامية

فمن القسام إلى الحسينى إلى عرفات .. وظل عرفات شخصية مقبولة حيث كان يمثل المقاومة بمنطلقاتها الإسلامية .. وحينما أعلنها علمانية بدا عرفات كمن يقدم القربان ويبدأ سلسلة التنازلات التى مات ولم ينهيها ..تنازل عرفات عن مبادئ المقاومة ومواثيق الجهاد وبدا ظهوره فى المجتمعات الدبلوماسية باهتا وحضوره مع الرؤساء والملوك حضور اللقيط المسكين الذى يستجدى كرما من بخلاء.

حتى وصلت الانتفاضة الأولى فى 1987 وظهر  زعيم جديد هو احمد ياسين بدا عملاقا رغم شلله بدا عظيما رغم كرسيه المتحرك ..كانت كلماته مشبعة بالعزة وأعطى الفلسطينيين روحا جديدة ..صعد بالقضية مرة أخرى للسطح وباتت الانتفاضة أمرا مقلقا يحتاج حلا بل القضية برمتها تطلب عدلا.

وكان السؤال حينها … من سيتفاوض عن الشعب الفلسطينى ؟!!!

سؤال مهم ..فمن يجلس على مائدة التفاوض لابد أن يكون قادر على التنازل.. قادر على التقابل مع اليهود فى نقاط وساحات مشتركة ..بالطبع كان الشيخ القعيد الذى يحمل البندقية مرفوضا وليس رجل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هجرة السودانيين إلى إسرائيل

كتبها ابو عاصم ، في 4 أغسطس 2007 الساعة: 18:52 م

هجرة السودانيين إلى إسرائيل

 من بعد معاهدة كامب ديفيد ، كان الخيار الاسرائيلى هو تطويق المنطقة العربية بطوق من حلفائها بالإضافة إلى تنصيب نفسها سيدا وكبيرا  فى منطقة الشرق الأوسط –تمهيدا لإعلان نفوذ ما يسمى بإسرائيل الكبرى …… من حينها بدأ التحرك الاسرائيلى فى القارة الإفريقية تحركا نشطا مدروسا- كسب الحليف وفتح الأسواق ..وكان التركيز الأكبر على دول حوض النيل بقصد السيطرة على شريان الحياة بمصر ..وأيضا لتعويض نقص المياه لديها وإجبار الحليف المصرى على إمدادها بما تحتاجه من مياه .

وفى كل الأحوال يبقى العمق الاستراتيجى الجنوبى لمصر مهددا أو غير مستقر وتصبح الاحتمالات كلها متاحة للتلاعب بأمن واستقرار البلد .

المتابع للشأن الاسلامى والمصرى خاصة أمور الأمن القومى منها يدرك جيدا حجم النجاحات التى حققها الجانب الاسرائيلى فى هذا الملف أمام سلسلة من الإخفاقات والتراجع لدى المصريين فى وقت كانوا فيه ورقة رابحة وطرف فاعل فى كل القضايا الإفريقية .. وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جغرافيا مصر و"عوامل التعرية" السياسية

كتبها ابو عاصم ، في 27 يوليو 2007 الساعة: 16:25 م

جغرافيا مصر و"عوامل التعرية" السياسية

 
خريطة مصر
 

خريطة مصر

 

عصام زيدان
رغم ما يقال عن تراجع دور مصر على المستوى الإقليمي, بفعل العديد من العوامل النابعة من طبيعة الداخل السياسي أو ذلك الخارجي إلا أنها ما زالت محط الأنظار والمطامع التي تلتقي عندها رغبات بعض الفئات الداخلية الموتورة مع تطلعات بعض القوى الخارجية الإقليمية والعالمية المتربصة.
جغرافية مصر هي من بين تلك المفردات الكثيرة التي يبغي المتربصون داخليًا وخارجيًا النيل منها وتقسيمها بما يحقق لكل طرف مراده ومبتغاة الذي قد ظهر واضحًا جليًا في بعض الأحيان, فيما بقي البعض طي السرية والكتمان.
ونحاول أن نلقي هنا بعض الضوء على تلك المهددات التي رائحتها قد بدأت تزكم الأنوف, نتعرض في بدايتها للمعونة الأمريكية وأثرها في تسييس الجغرافيا الداخلية لمصر, ثم الأخطار التي يتعرض لها الجنوب, وأخيرًا مكمن الخطر في شرق مصر, وخصوصًا في سيناء.
المعونة الأمريكية وتسييس الجغرافيا:
بدأت قصة المعونة الأمريكية لمصر مع وصول الرئيس الأمريكي جون كينيدي للبيت الأبيض في ستينيات القرن الماضي، حيث كان يعتقد أنه من الأفضل للولايات المتحدة انتهاج سياسة الوفاق مع مصر بدلاً من سياسة المواجهة، وكانت المعونة عبارة عن فائض المنتجات الزراعية الأمريكية.
وتم قطع المعونة بعد سنوات قليلة من طرف الرئيس الأمريكي جونسون قبل بدء حرب عام 1967، وعادت لمصر من جديد عام 1976, بعد التحول في السياسة الرسمية المصرية، وما أعقبه من التوقيع على اتفاقيات كامب ديفيد مع "إسرائيل", ووصلت قيمتها إلى ملياريْ دولار, ما جعل مصر ثاني أكبر بلد يتلقى معونات مباشرة من الولايات المتحدة بعد "إسرائيل" التي تحصل على ثلاثة مليارات دولار.
والحديث عن المعونة الأمريكية لمصر وأثرها في التوجهات السياسية حديث لا ينتهي, سواء من حيث كيفية توظيفها أمريكيًا, ومدى قدرة الولايات المتحدة على الإقدام على تخفيض أو قطع تلك المعونات عن مصر وأثر ذلك في سياستها في المنطقة من ناحية.
وفي الناحية المقابلة ما هو الرد المتوقع من مصر إذا ما قطعت بالفعل الولايات المتحدة المعونة ـ وهو غير متوقع في المستقبل القريب ـ وهل بمقدور مصر إضعاف الأثر السياسي لتلك المعونات وامتصاص الآثار الناتجة عن تخفيضها أم لا؟
هذا كله محل دراسة مستفيضة قديمًا وحديثًا, ولكن اللافت للنظر مؤخرًا أن الولايات المتحدة قد بدأت في استخدام معونتها تلك للتأثير في جغرافيا مصر في محاولة لتمييز هذا الجغرافيا طائفيًا وعرقيًا بما يخدم مصالحها المستقبلية.
فقد نشرت وكالة أنباء "أمريكا إن أرابيك" نص وثيقة مقدمة للكونجرس الأمريكي بتاريخ ١٧ مايو ٢٠٠٦ يقر فيها مسئول بارز في هيئة المعونة الأمريكية بأن واشنطن غيرت في السنوات الأخيرة هيكل المعونة المدنية لمصر لتركز بشكل غير مسبوق على المناطق السكنية التي يمثل الأقباط أغلبية فيها، وعلى ما سمته الوثيقة "تقوية منظمات غير حكومية مسيحية قبطية".
وقدم هذه الوثيقة الواقعة في عشر صفحات للكونجرس الأمريكي، مساعد مدير هيئة المعونة الأمريكية لشئون آسيا والشرق الأدنى جيمس آر كوندر، أمام اللجنة الفرعية لشئون الشرق الأوسط المتفرعة عن لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي.
وجاء في نص الوثيقة: "إن مشروعات هيئة المعونة الأمريكية في الصحة والتعليم والبنية التحتية وتنمية المجتمع المدني تعمل الآن في كل منطقة ذات نسبة سكانية قبطية كبيرة، وبشكل رئيس في جنوب مصر وفي مدن مثل القاهرة والإسكندرية".
وتعتبر هذه أول وثيقة تفضح الدور المتصاعد للولايات الأمريكية في الأماكن السكنية التي يكثر تركز الأقباط فيها, حيث أفصحت عن وجود تمويل أمريكي مباشر لعشرات المنظمات قالت عنها: إنها منظمات غير حكومية مسيحية مصرية حصلت على أكثر من ٢.٢ مليون دولار من المنح خلال السنوات الست الماضية.
فالمعونة الأمريكية إذن - وإن كانت في بدايتها تستهدف ربط القرار السياسي المصري بالمصلحة الأمريكية - إلا أن التطور اللافت هو رغبتها في اختراق جغرافيا مصر وتقسيمها على أسس دينية وطائفية, حيث تسعى لرفع المستوى المعيشي والاقتصادي في أماكن تمركز هذه الشريحة القبطية, تمهيدًا للغد المرتقب الذي تسعى فيه لتكريس هذا التقسيم وتفتيت البلاد على نحو ما كان في دولة السودان.
جنوب مصر.. جغرافيا تحت مطرقة التقسيم:
فيما يخص الجنوب المصري نتطرق إلى قضيتين أساسيتين:
1ـ مشكلة دارفور وأثرها في الجنوب المصري:
رغم مئات المشاكل التي تنتاب العالم, إلا أن قضية إقليم دارفور, غربي السودان, ومن قبلها مشكلة الجنوب السوداني شكلت أهمية فائقة للولايات المتحدة وبعض القوى الغربية إضافة إلى "إسرائيل".
وقد يفسر الأهمية التي توليها "إسرائيل" لهذا الإقليم وعلاقته بما يدور من مخططات لتقسيم مصر وبتر جنوبها عن الشمال في تجربة مناظرة للتجربة السودانية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حيبروزوووه

كتبها ابو عاصم ، في 1 يوليو 2007 الساعة: 02:30 ص

حيبروزوووه

 

فى يوم  من الأيام الكئيبة بحكم الرويبضات الجاثمين فوق صدور العباد طلع علينا  السيد جمال مبارك يتبنى المشروع النووى المصرى

وأعاد حينها للأذهان ذكريات شديدة المرارة عن حلم المنافسة رأس برأس مع عدو شديد المراس يمتلك أسباب القوة والغلبة .

 موضوع النووى  أثار فى قلبى أوجاع كثيرة خاصة وأنا خريج هندسة إسكندرية وعاشرت وعايشت مشكلة اسمها أزمة قسم نووى حينما فرغوا القسم المميز بين عشرة أقسام بالكلية ليصبح بيت الفيل !!!! وهو لفظ نطلقه على الأقسام التى لا مستقبل للمتخصصين  بها ……..

المهم طلع الموضوع فشوش !!!! لان  ابسط تفكير فى المشروع الجمالى  النووى وليس الدولى هو وجود تصريح امريكى لجمال بجعل  مصر مقبرة لنفايات نووية أمريكية  ولكن حينها كان المراقب العتيد لأمور السياسة المصرية يدرك أن الناس بمصر بحاجة إلى تقديم السيد جمال مبارك لهذا الشعب بملفات ايجابية تمحى الصورة السلبية والتبعية المقيتة والتى عاش بها والده طوال ربع قرن حكم فيها شعب مصر .. وبالطبع آل المشروع إلى أراضى تباع لخدم جمال باشا وسمسرة مستشار أبوه الشخصى  ومات المشروع النووى …..

ولكن حينها كان القائمين على ملف التوريث قد فشلوا فى طرح شخصية جمال على الشعب بشكل ايجابى  ولو أضفنا النتائج السيئة التى حققها السيد جمال منذ احتلاله لإدارة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرونة فرض البقاء

كتبها ابو عاصم ، في 18 مايو 2007 الساعة: 23:24 م

تركيا وامل معقود3

المرونة فرض البقاء

 

يعتبر مؤتمر لوزان سنة 1923 مفصل رئيسى فى تحديد وجهة تركيا خلال القرن العشرين وحتى الآن فقد أسفر المؤتمر رسميا عن إنهاء دور الإسلام فى تركيا بقرار ودعم غربى وتوقيع تركى عسكرى لم ير العسكر حينها اى مستقبل لتركيا خارج الحداثة الأوربية لذا لم يكن مستغربا أن يتبنوا توجها مناقضا لكل ما تمثله اسطنبول لذا كانت ادوار حكام تركيا بداية من مصطفى كمال ومن جاء بعده هى تثبيت دعائم ومبادئ وشروط لوزان .

قلنا أن العسكر فرضوا رأيهم وسطوتهم على الشعب بالقوة والقبضة الحديدية لذا كان النشاط الاسلامى محصورا فى بقايا الفرق الصوفية التى لجأت إلى العمل السرى كإستراتيجية سهلة أمام عنفوان العسكر وكان جل اهتمامهم منصبا على التربية والحفاظ على البنية الفكرية والاجتماعية من الإبادة أمام العلمانية ، وبالطبع لم تمارس اى نشاطات سياسية .

وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية خرجت إلى النور منظمات إسلامية نتيجة تبلور الأفكار الديمقراطية وتعدد الأحزاب فخرج إلى النور جمعية الإسلام وجمعية التطهير ونتيجة للأوضاع العالمية وقتئذ الكارهة للفاشية المهزومة طالبت المنظمات الإسلامية بإلغاء قوانين العلمانية وتربية النشء من جديد تربية إسلامية وعدم التدخل فى معتقدات الناس ….كان رد فعل العلمانية هو تخفيف إجراءات العلمانية ..وهى نقطة محورية وهامة فى صراع التيارين الاسلامى والعلمانى فى تركيا ومع بداية عقد الخمسينات ظهر الحزب الديمقراطى برئاسة جلال بأيار وكانت الانتخابات الديمقراطية تسوق إلى رئاسة الحكومة عدنان مندريس  من نفس الحزب رغم انه لا يختلف سلوكا ولا سياسية عمن سبقوه ولكن كل ما  فى الأمر انه أعطى براحا وسعة للإسلاميين فى التحرك ومنحهم بعض الحريات الدينية .. وكان فى تعليق احد العلمانيين على ذلك { أن الوضع المأزوم يحتاج إلى شيئا من التنفيس بين الحين والحين حتى لا تتحول النقمة المكبوتة إلى ثورة شعبية يصعب استيعابها } استفاد التيار الاسلامى كثيرا من هذا الوضع فى تثبيت وجوده توسيع رقعة  انتشاره  فشهدت تركيا حملة واسعة ضد القوى العلمانية كما شهدت تنامى تنظيمات إسلامية ذات نشاط سياسى واجتماعى وثقافى مثل النورسيين .حتى وصلنا إلى انقلاب سنة 1960 واعدم مندريس …
عادت الحركة الإسلامية مرة أخرى إلى الاختفاء ولكن قوتها لم تكن لتحبس أو تكبل ومع بداية السبعينات طرأت مستجدات هامة مثل تكوين أول حزب اسلامى التوجه  هو (النظام الوطنى) أسسه العظيم اربكان  والذى أصبح نبراسا للحركة الإسلامية الحديثة بتركيا ..

رغم حل حزب النظام بعد انقلاب سنة 1970 إلا أنه عاد مرة أخرى سريعا باسم جديد هو السلامة..خاض الانتخابات البرلمانية وحصد 12% من الأصوات …..تأزمت الأمور السياسية بشده بسبب تأخر تشكيل الحكومة وجد أمر جديد غير مسبوق يعد علامة فارقة..حيث قام تحالف بين اربكان وبولنت اجاويد … تمكن به أجاويد من تشكيل الحكومة ،ولبراعة اربكان لم يشارك فى الحكومة ليبتعد عن  الكارهين والحانقين على مشاركته السياسية .. كان التحالف لقاء مصالح وليس أيديولوجيا ومدفوعا برغبة اربكان بالحصول على اعتراف مؤسسة الدولة بوجوده ووجود حزبه كطرف أصيل فى الساحة السياسية وقد كان …

صادف ذلك علو التواجد الاسلامى داخل الجامعات واصطدامهم باليساريين والقوميين وساعد على زيادة التواجد الاسلامى  حالة الاقتصاد المتردى مع تصاعد معدلات التضخم والتى تدفع بالبلاد إلى الانهيار … بعد كل سنوات السوق المفتوح والخصخصة شكك الناس في من يدير البلاد ..

كان غالبية طلاب الجامعة من ساكنى المدن والذين يوصفون بأنهم علمانيي الشكل فارغى المحتوى حائرين بين الانتماء للتاريخ  وحضارة لا يعلم عنها شيئا ولا يستطيع فهمها لتغير اللسا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي